يا حيف

مريم جمال

ياحيف (عدساني)

سالم العلاّن وأحمد بوطبنيّة 

 

أبدء من فوق (يسار) وحتى تحت (يمين) 

 

الفجري هو فن صوت تتم تأديته من غواصُ اللؤلؤ في مملكة البحرين، يُقاد بمؤدي صوتي واحد ومن بعده كورال من الدعم الصوتي والتصفيق، يشار لهذا المؤدي بأسم (نهّام).

 

يبدأ العمل الفني ليحكي عن تاريخ وأصول فن الفجري، بدايةً بالجن ومن بعدها الترانيم الدينية ماقبل الإسلام الذي حملها البحارة وغواصُ اللؤلؤ في صدورهم. وينتقل ليتكلم عن طرق الرقص المصاحب لفن الفجري وهم النشّة والقفّه والكسرة والسحاب وأخيراً الإيماءات. ومن بعدها ليتكلم عن نوع المركب (السفينة) الي يستعملها البحارة وغواصُ اللؤلؤ و الزهيريات وتركيب الألحان عليها من قبل العلّان وبوطبنيّة. ومن ثم تصوير الأدوات الموسيقية التي تتسيد فن الفجري مثل الجحلة والمرواس ومن بعدها رحلة العلّان وبوطبنيّة الى باريس لتسجيل فن الفجري لليونيسكو. كما يصور العمل الفني هنا الأغنية التي يقوم عليها العمل والتي تحمل في طياتها قصة حُب تحكى عن امرأة تلبس خلخالاً كالظبيً سرقت قلب المؤدي المُحب ويليه قول مأثور ييتضح فيه تأصل صوت الفجري في المجتمع البحريني عندما يُسمع صوت بقوة العلاّن من أي شخص آخر.أخيراً تصوير لسيرة العلاّن الذاتية كموظف في وزارة الأشغال والذي انهى حياته فاقداً للبصر، ليتم إسدال الستار في العمل الفني على لوحة تصور اجواء جلسة فن الفجري. 

 

تم تنفيذ العمل الفني بخط اليد بإستعمال حبر على قوالب خشبية تمت صباغتها بالطلاء الرشاش، اختارت الفنانة الخشب لكونه حجر الأساس في صناعة السفن التي تحمل فن الفجري والطلاء الرشاش لإضفاء مظهر خشن وكلاسيكي للقطع، تدرج الألوان في العمل الفني بين يديك يشير للشروق والغروب الذي يحتضن البحارة وغواصُ اللؤلؤ كلما كانوا في عرض البحر.